‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

مايكروسوفت تطلق أول تحديث لسوارها الذكي ‘باند 2‘



أطلقت شركة مايكروسوفت مؤخرًا التحديث الأول للسوار "باند 2"، الذي أضاف العديد من المميزات الاجتماعية الجديدة. ويوفِّر التحديث الجديد خيارًا يتعلق بمُشاركة الأصدقاء،علاوة على إمكانية عقد المنافسات في المجالات الرياضية، ومن خلال هذا الميزة، يمكن إنشاء العديد من تحديات الركض، وصعود الطوابق، وركوب الدراجات، مع الأصدقاء الموجودين على شبكة التواصل الاجتماعي، وكذلك مِمَّن يستخدمون أيضًا خدمة مايكروسوفت Health.

وربما تتوافر هذه الميزة على السوارات الرياضية المُنافسة، مثل "فيت بيت"، إلا أن الجديد فيها أنها تسمح أيضًا بإنشاء تحديات، كما تمنح الجوائز والأوسمة في كل مرحلة، طبقا لما ورد بوسائل اعلام.

وبالنسبة للمميزات الأخرى التي أضافها التحديث إلى مايكروسوفت "باند 2"، فقد بات بالإمكان الآن إضافة المزيد من مُربعات المتابعة الحيَّة، حتى ما يصل إلى 20 مربّعا يمكن أن يظهر على شاشة السوار "باند 2". 

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضًا تحديد أي من التطبيقات بإمكانه إرسال إشعارات إلى المستخدمين، وتتضح أهمية هذه الميزة إذا كان لديهم عشرات التطبيقات التي لا يرغبون في الحصول على تنبيهات منها، إلا عددا قليلا فقط. 

هذا ويتوفر التحديث الآن لكافة مستخدمي مايكروسوفت باند 2

خوذة ذكية لكشف الطريق خلف راكبي الدراجات النارية



للتقليل من المخاطر المحيطة براكبي الدراجات النارية في ساعات الذروة صممت شركة استرالية خوذة جديدة، أملا في جعل الأمور أكثر أمنا لراكبي الدراجات.

وكشفت شركة "Cyclevision" الأسترالية النقاب عن تصميم الخوذة الجديدة الخفيفة الوزن، حيث تضم اثنتين من الكاميرات الفائقة الجودة والمدمجة في إطارها ويمكنها بث اللقطات من الكاميرا الخلفية إلى هاتف ملحق بالمقود.

وتأتي الكاميرات مدعومة ببطارية "ليثيوم بوليمر" تعمل لمدة خمس ساعات وقابلة لإعادة الشحن، وتوجد الكاميرا الأولى من الأمام على مستوى الجبهة والثانية من الخلف، وهما بدقة 1080 بيكسل، وتسجل كل شيء من الاتجاهين بزاوية 160 درجة لمدة 4.5 ساعات بشكل مستمر وتقوم بتخزين التسجيلات على بطاقة ذاكرة بسعة 32 جيجا بايت.

وتتيح الشركة سعة تخزينية تصل إلى 256 جيجا بايت لأجل تخزين أفضل للبيانات. 
ووفقا لـ "Cyclevision" فإن الخوذة تزن 280 غراما، بالإضافة إلى أن جميع مكوناتها مضادة للماء، طبقا لما ورد بوسائل اعلام.

ويتم توصيل الخوذة بمنفذ "USB" للحصول على اللقطات التي صورتها الكاميرات، حيث يمكن نقل جميع المحتويات بسهولة إلى الكمبيوتر المحمول.

ومن أهم ما يميز الخوذة وجود اتصال واي فاي عبر توصيل الهاتف الموجود على المقود بالكاميرا الخلفية للخوذة، ويمكن للراكب تتبع مدى قرب الشاحنات منه.

وفيما يرى البعض أن هذا الأمر يعد إلهاءً للراكب، يجد الدراجون في الشوارع الملتوية في لندن أن الخوذة مفيدة، حيث أن رؤية مدى قرب الشاحنات منهم تساعد على تجنب وقوع حوادث.

ومن المقرر طرح الخوذة للبيع خلال الصيف المقبل، ولم يتم الإعلان عن السعر حتى الآن.

علماء روس يطورون شفرات لتخفيف وزن الطائرات



تمكن علماء من الجامعة الوطنية للبحوث التكنولوجية بالتعاون مع علماء من جامعة أوفا الحكومية التقنية للطيران من تطوير شفرة ستجعل وزن الطائرة أخف كما ستسهم في خفض استهلاك الوقود.

وسيسمح وزن الشفرة الخفيف للطائرات بحمل عدد أكبر من المسافرين ولأمتعة كما أن الشفرة الجديدة ستقتصد في استهلاك الوقود.

وقد تمكن علماء من هاتين الجامعتين الروسيتين من اختراع هذه الشفرة لتستخدم في محركات الطائرات المدنية، بغية تحسين أداء المحرك والتخفيف من وزن الطائرة.

وكان مصممو الطائرات من مختلف أنحاء العالم يبحثون منذ زمن عن طريقة لخفض وزن الطائرات المدنية إلى أن جاءهم هذا الحل الروسي، وذلك عن طريق تطوير شفرات للمحرك وزنها أقل بكثير من الشفرات المستعملة حاليا، وتم تصنيعها من سبائك الألمنيوم ما أكسبها وزنها الخفيف مقارنة بالشفرات الحالية المصنوعة من النيكل.

وذكر البروفسور من الجامعة الوطنية للبحوث التكنولوجية فلاديمير بيلوف، أن من المرتقب أن تحظى الشفرات الجديدة بإقبال كبير من مصنعي الطائرات المدنية إذ أن هذا الاختراع ليس أقل شانا من نظيره الأوروبي والأمريكي. والمهم في الموضوع هو أن هذه الشفرات يمكن تصنيعها باستخدام معدات محلية الصنع وأيضا باستخدام مواد محلية المنشإ.

الانتقال إلى التقنية الجديدة سيمكن، كما سبق، من خفض وزن المحرك، وهذا ما سيمكن من نقل ركاب أكبر أو بضائع أكثر على متن الطائرة، كما أن الاختراع الجديد سيقلل من استهلاك الوقود مما سيؤدي إلى خفض انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري.

وقد بدأ تصنيع هذه الشفرات في جامعة أوفا التقنية للطيران من أجل استخدامها في محركات الطائرات الروسية.

تصميم قطارات غير مرئية في اليابان



كلف المهندس المعماري الياباني "كازوو سيجيما" من قبل مجموعة "سيبو" لتصميم القطارات، بتصميم نسخة جديدة من قطارات الركاب، بمناسبة الذكرى السنوية لمرور 100 سنة على تأسيس الشركة.

وستكون عربات القطارات مغلفة بأسطح شبه عاكسة، مما يجعلها تظهر وتختفي بسرعة. وطلب من المصمم خلق مناخ يسمح بالاسترخاء والراحة ضمن المقصورات.

وسيتم تطبيق التصميم الجديد على عدد محدود من مسارات القطارات السريعة، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة في عام 2018.

وبتصريح من مجموعة "سيبو"، فإن القطار الجديد سيكون مصمما لأول مرة من قبل "سيجيما"، وسيتميز بانسيابه وبالأسطح شبه العاكسة. 

وتمتلك مجموعة سيبو خطوط السكك الحديدية "سيبو" والتي تدير نحو 180 كيلومترا من شبكات السكك الحديدية في جميع أنحاء طوكيو وسايتاما، ومن المعروف أن قطاراتها تتميز باللون الأصفر الزاهي، على الرغم من استخدام اللون الأزرق والرمادي في إصداراتها الأخيرة.

وكان من المقرر العام الماضي حصول الهند على القطارات السريعة اليابانية، حيث أكد رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" على نية الحكومة شراء قطارات "شينكانسين" العالية السرعة من اليابان.

وسوف يتم إنشاء خطوط جديدة للسكك الحديدية (325 ميل) تربط مومباي على الساحل الغربي للبلاد مع منطقة "أحمدآباد" في الجنوب، ومن المتوقع خفض أوقات الرحلات من ثماني ساعات إلى حوالي ساعتين.

وتعتبر السكك الحديدية شريان الحياة بالنسبة للهند، ولكن تم إهمالها خلال عقود من الزمن إضافة لقلة الاستثمارات فيها، وتسعى الحكومة للحصول على المساعدات الخارجية حيث وقعت اتفاقا مع اليابان لبناء أول قطار باسم "الرصاصة" في الهند.

الثلاجات ستخبرك قريبا عن الطعام الذي فسد بداخلها



اخترع علماء الفيزياء وسيلة للكشف عن البكتيريا في الأطعمة ومنع التسمم الغذائي باستخدام أشعة الليزر في الثلاجة.

فهناك حوالي 50 مليون شخص يعانون من التسمم الغذائي في الولايات المتحدة سنويا، بما في ذلك أكثر من مليون حالة تسمم بسبب السالمونيلا القاتلة، وتم تسجيل أكثر من 500 ألف حالة تسمم في المملكة المتحدة.

وإن إيجاد سبل تمنع انتشار بكتريا مثل السالمونيلا، هو هدف مهم في صناعة المواد الغذائية ولكن من الصعب الكشف عن هذه البكتيريا في المنتجات الغذائية.

وقد وجد الدكتور جونغيه يون وفريق المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، وسيلة سريعة ورخيصة لتحديد البكتيريا على سطح الأطعمة في ثوان محدودة، حيث يمكن استخدام هذه التقنية في تجهيز الأغذية ومن خلال تركيبها على الثلاجات المنزلية.

ولدى بكتيريا السالمونيلا شعيرات تشبه السياط تستخدمها لدفع نفسها عبر السطوح وبالتالي تحول سطوح الأغذية الملوثة إلى محيط من الكائنات الحية الدقيقة، وعندما يضرب شعاع الليزر الأنسجة البيولوجية المتناثرة ضمن المواد، يتسبب ذلك في دخول الضوء وخلق نمط عشوائي يعرف باسم "بقعة الليزر".

وبسبب تحرك البكتيريا على سطح الأطعمة، يتغير نمط البقع الليزرية وبعد ذلك يتم قياس أنماط كثافة البقع المنعكسة من العينات وتحليلها بهدف كشف وجود الكائنات الحية المجهرية العالية الحساسية.

وأجرى الباحثون اختبارات على صدور الدجاج، حيث كانت توجد عينات ملوثة بالبكتيريا الإشريكية القولونية، المسببة للتسمم الغذائي، ومن خلال استخدام تقنية الليزر تبين أن العينات ملوثة بنوعين من الجراثيم ولكن لا يمكن التفريق بينهما.

وتكشف اللحوم غير الملوثة عن تغيرات ضئيلة أو معدومة في نمط بقع الأشعة الليزرية، وما يميز هذه التقنية أنه يمكنها القيام بعملية الفحص من مسافة معينة ومن دون لمس اللحوم مباشرة.

تقنية جديدة فعالة لإنتاج الطاقة من الفحم دون حرقه



تمكن علماء من معهد ماساتشوستس للتقنية من الوصول إلى تكنولوجيا جديدة لتوليد الطاقة من الفحم تقلص انبعاثات أكسيد الكربون مرتين مع رفع الإنتاجية ضعفين.

والتكنولوجيا الجديدة هي عبارة عن جمع بين تقنية تغويز الفحم وتقنية الخلايا الكهروكيميائية.

ويتيح تغويز الفحم استخراج الوقود من غبار الفحم دون حرقه. وتعتمد هذه التقنية على درجات حرارة أدنى من عملية الإحراق مع أن فاعليتها تفوق الإحراق.

وتضم التقنية تحويل الفحم إلى مسحوق وتسخينه في تدفقات البخار الساخن. بدورها تحفز الحرارة المرتفعة التفاعل الكيميائي حيث تخرج الغازات من جسيمات الفحم وهي على الأغلب أول أكسيد الكربون والهيدروجين اللذان يستخدمان لإنتاج الطاقة في جهاز تحويل كهروكيميائي ينتج الكهرباء مباشرة عن طريق أكسدة الكربون.

ويفصل جهاز تحويل كهروكيميائي أكسيد الكربون والهيدروجين عن الأكسجين ما يشجع سير التفاعل الكهروكيميائي ويسبب توليد الطاقة دون حرق الوقود.

وفي ظل غياب الإحراق تنتج المنظومة كميات أقل بنسبة تصل إلى 50 بالمئة من الرماد والملوثات الأخرى. بينما المنتج الثانوي وهو ثاني أكسيد الكربون النظيف غير المختلط مع الأكسجين يمكن استخدامه لاحقا.

وتضمن التقنية الجديدة تخفيض انبعاثات أكسيد الكربون مرتين مع الحفاظ على الحد الأدنى من فقدان الطاقة في أثناء عملية الإنتاج.